المقاليد
المقاليد
============================================================
ويقول الأشعري: وزعمت الفرقة الثانية (من المرجثة] أن الوعد ليس فيه اسثناء، وأن الوعيد فيه استتاء مضسر. وذلك جائز في اللغة عتد أهلها لأن الرحل قد يوعد عبده أن ضربه، ثم يعفو عنه ... وزعحمت الفرقة الخامسة من المرحثة أنه ليس في أهل الصلاة وعيد، إنما الوعيد في المشركين ... واختلفت المرجية في فستار أهل القبلة هل يجوز أن يخلدهم الله في النار على خمسة أقاويل ... وقالت الفرقة الثالثة إن الله عز وجل يدععل النار قوما من المسلمين إلا أهم بخرجون بشفاعة رسول الله صلعم ويصيرون إلى الجنة لا عحالة.
واختلفوا [المعتزلة] في نعيم الجنة هل هو تفضل أو ثواب على مقالتين: فقال قاثلون: كل ما في الجنة ثواب ليس بتفضل. وقال بعضهم : بل ما فيها تفضل ليس بثواب. (أشعري، مقالات الاسلاميين، 144 - 2564150).
السياسة الساطانية : ينقسم علم السياسة عند إخوان الصفاء إلى خمسة أنواع: أولها السياسة النبوية (هي معرفة كيفية وضع النواميس والسنن الزكية)، والثاني السياسة الملوكية (هي معرفة حفظ الشريعة على الأمة ... يختص ها خلفاء الأنبياء)، والثالث السياسة العامية (هي الرياسة على الجماعات)، والرابع السياسة الخاصية (هسى معرفة كل إنسان كيفية تدبير منزله ومعيشته)، والخامس السياسة الذاتية (هي معرفة كل إنسان نفسه وأخلاقه). (رسائل إخوان الصفاع 273/1).
الاقليد التاسع والأربعون حديه، قدسي ما ماء فيما أعده الله لعباده الصالحين. عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. حديث وراه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجيه. (وتسنك، المعحم اأذن؛ الأحاديث القدسية، 67/1- 471 وكذلك السحستاي كتاب الينابيع، 67).
Shafi 385