417

============================================================

ده الكف ويقال: ما الرصبد؟

الجواب: قيل: الفتاء (1)، عن ابن عياس وجاهد، وقتادة والضخاك وقيل: الباب، عن ابن عباس ايضا وهر من أوصد الباب اي اغلفه، ومته نار اد رود رى تان د ودن الباب وأصدت ، وقيل: وللنت منهم رعيام لما الهم الله عز وجل من الهيبة لتلا بصل البهم احد حتى بيلغ الكتاب اجلهم فيهم وينشهوا من رقدتهم ياذن الله جل وعز عتد ذلك من أمرهم، وقيل: الفاء( قي (قأووا إلى الكهف) واب اذ كا نقول: إذ آذتت قتب ويقال: ما معتى تقرضهم ذهت آلغيضال )4 الجواب: قيه قولان: الآول: تقلمه في ذات الشعال، اي آنها نجوزهم متحرقة عنهم من تولك: ترضته بالمقراض اي تطعته الثاني تعطيهم اليير من شماعها ثم تاغنه باتصرافها من فرض الدراهم الي ترد وتقال: لمن كان المعجز من حالهم في نومهم ثلاشمائة (2) سنة ونح نين ل تنير احوالحم، ولا بطمون، ولا يشربون من الأنبياء 81 الجواة قيل: كان البى احدهم وهو الرثيسن(3) الذي اتبعوه وآمتوا به، عن ايي علي، وقيل: القجوة متع داخل الكهف جحبت لا براء من كان ببابه وكان الكلب باب النجوةه وقيل كاتوا في مكان موحش مته أعيهم مفتوحة تتسون ولا يتكلمون، وقال فو الرمة في تقرض: (1) قي الأصل الفنا (4) قي الأصل الفآ () في الأصمل ثلائماية.

(4) في الأصل الأنا (ه) في الأصل الريس

Shafi 417