الجامع
الجامع
============================================================
رره اليف يقال: لم امتحال اتخاذ الولد في صفة القيم جل وعزا الجواب لاستحالة الشبهه له وذلك أن الولد في الحقيقة اتفصال النطفة(1) ، وثم () يحمل باب التبني لشبهة به، فإذا بطل الأصل بطل الشيه له، وافايقال: بشبه أباه إذا جاز عليه الشبه الحقيتي ويقال: ما الاتذار؟
الجواب: الاخبار بموضع المخاقة ليتقى، وكل إنذار تحذير إلا أن التعذير تد كون بالاشارة إلى رضع المخافق ومن هذا المعنى الترهيب، وتقيف التريب ويقالة ما الولد؟
الجواب: حيران تتفصل نطفته من حيران ذكر أو انثى، لآن الذكر ينفصل مته بالالقا،(2) في الرحم، والآنثى يتفصل منها بالولادة ولذلك كان عيسى بن رم على الحقيةة ويقال: بما انتصت الكلمة في كبرت كلمة44 الجواب: فبه قولان: الأول على طريقة المضر، فى طريقة نعم رجلا زيد وش صاحيا عمروء ققول هذا في اقعال الدح والتم كقولك. كرم رجلا زيد ولوم رجلا الثاني التميز في الفعل المتقول، نحو مامت (1 مرتفقأ، وتصبب عرقا
وقال الشاعر: ولقد علمت إنا الرماح تناوحت01 مدج الرثال(1، نكيهن شمال" (1) مكذا قراتها (2) مكنا قراتها.
(3) في الأصل بالاكقا (4) في الأصل سآت (ه) رودت (قروحت) هند الطومي في التبيان 4/2 .
(6) في الأصل اللويال (2) تفسير الطبري 15/ 119، وتفير جمع الييان الشيخ الطبرسي ع6 - ص
Shafi 404