372

============================================================

ده بنى اسراليل يقضوا ما أعدى لاهنهم ثم يلموا فيما زعمواء عن اين عباس ويقال ما معنى ( إذا لاذلتك ضعف الخبوة وضسفف الضمات)4 الجواب: فف هذاب الحياة وضعف عذاب الاعرة، لعظم ذلك ته لر له من ابن عباس وجاهده وشادة والضتلك ويقال يم كان تعظيم الرتون البهم حض بنق به ضعف العذاب؟

الجواب: يفعله على كترة الزواجر عنه وفساد العياد به. وقيل: إنه تا تزلت هذه الآية قال صلى الله عليه وآله : "اللهم لا تكلني إلى تفسي طرقة عين 4، عن فتادة.

ونقال ما الفتنة من الجواب: القلالة، وإن كادرا كيفتنونك ليضلوك عن الذى أوحنا البك، عن الحين وأصل الفنتة المحنة التي يطلب بها إخلاص الشيء مما لأبسه، فطلبوا اخراجه إلى الضتلالة قال ما معتى كاد هتا؟

الجواب: قارب، بأن هم من غير عزم، عن الحسن، وروي عن التي صلى الله عليه وآله: ان الله عز وجل وضع عن امني مما حدتت يه انفسها إلأ من عمل ي او تكلم به وقيل: انهم قالوا: لا ندعك تستلم الحجر حتى نلم بالمتتا ويقال: ركن پركن، وركن پركن](4).

وتد تضمتت الآيات البيان عما يوجيه تزيين الباطل بالاغواء:3 فيه من الاقتان به، حتى يهل الدخول قيد، والتخلق ياخلاق اهله بمخالفتهم عليه، ممتا لولا لطف الله تعال في الشبيت على الحق لحلك صاحبه بركونه إلى خلاف (26] - القول في قوله جل وهز: قإن كادوا ليشتفروتلك من الأرض لسخر حوك بنها ذاذا لا تلبثوب خلفك إلا قليلا شئة من (1) ف الأصل الممزة شه.

(2) ما يين المعكوفتين ورد عند الطوس في للثبيان 506/6 و5،7 مع تقدهم وتاعير () في الأصل بالاقوا

Shafi 372