355

============================================================

وده بنى اسراليل الشاة الأولى قادر على الشاة الثاتبة .

(18) - القول في قوله جل وهز ( يؤم يذعوكم تتتتجوت خمدى وتظيون إن لبييز إلا قلملا و زقل ليبادى نقولوا التى مى أخسن إنه الشمطن بنرع تننهم ان الشنطن كابت للايتين عذوا مييعا رشگز اغله بكر ان يشأ نزعمظز او ان يشأ معذ تكم وما أزشلعلة علم ول يقال: ما معتى الدعاء؟

الجواب: انيه وجهان: الأول: التناء بالخروج إلى أرض المحشر بكلام يعه جميع العباد الثافي: الصيحة يسمعرنها فتكرن داعية لهم إل الاجتماع إل أرض الفيامة ويقال: ما الاسنجاية الجراب: مواقتة الداعي قيسا دعى إليه بفعله من أجل دعاله، وهي الإجاية الا ان الاستجابة تفتضي طلب المواقفة بالإرادة ياوكد من الإجابة ويقال: ما من لتنيوت ه4 الجولب: فيه وجهان: الأول: مسبيون حامدين كما يقول: جاء يفق اى جاء فضبان. الثاني بشمييون على ما بقتضي الحمد له وقال الشاعر لبت ولا من عذرة أتقتع)(4 قاني محمد الله لا ثرب فاجر ويقال: ما معنى: { وتطكون إن ليتتز إلا قللا )؟

الجواب: قيه وجهان: (الأول تفريب الوفت، كما قال الحن كاتك بالدنيا لم تكن وبالآخرة لم تزل الثاني: لما يرون من سرعة الرجوع يظنون قلة اللث في القيور، وقيل المعنى احقارا من الدغيا حين عايتوا يوم القيامة عن (1) تقسير اللقرطى 216/10 وتفسير الشوكاني */419 وتفير ررح الساتي 2/15، ما ن المكرمين ورد ر الطومي في التبيان 489/6 ع قم وتاحير

Shafi 355