الإبدال
الإبدال
(3) هو الفرزدق (الديوان 830 صادوي) والشاهد مطلع قصيدة له بمدح بها مشام بن عيد الملك، وروايته: (لعنتا) بالمهلة 2 ك) ابن بزرج: انا صاحب لحم نشعت به أئ: اولعت به وأحبيته، واللديث مثله قال ويقال: فلان منشوع بكذا وكذا، أئ : مولع به . وقال أبو وجزة : (نشيع بماء البقل بين طرائق من الخلق ما منهن شي مضيع) في المحكم : الزغ لول من الرجال : الخقيف موحكاه كراع بالغين والعين، وقد تقدم في حروف العين ؛ نقلت ذلك كله من خط رضي الدين
============================================================
95 وسمع عيسى بن عمر أبا النجم العخلي ينشد:
أفد لفنا في الرهان نرسله 415 10-1 بالغين المغجمة يريد لعلنا، وكذالك يقالا : رغنا ورغنا؛
4 ن ويقال : نشغت بكذا وكذا ونشغت به: أي لهجت به ( (2)5 قال ذو الرمة (1) :
44 416 إذا مزئية ولدت غلاما فآلام مرضع نشغ المحارا
(4)5 54 ويقال: نشفت الصبي وأنشعته و تشغته وأنشفته : إذا وجرته(2)،
(1) وفي اللسان (نشغ) أبو عمرو تشغ به ونشع به وشغف به: أي أولع به، وإنه لنشوغ باكل اللحم، ومنشوغ به : أي مولع (2) كما جاء في ديوانه (كمبردج .20) ، ورواية العجز في اللسان (نشغ) وفي الجمهرة ج 2/3( تشغ المحارا) وفي ابدال ابن السكيت (34) بالعين المهملة ، وأنشده فيه ابو عمرو الشياني لذي الرمة قال آبو عبيد : كان الاصمعي ينشد بيت ذي الومة (. نسشع المحارا) بالعين والغين .
ك) بخط أبي عبد الله اليزيدي : (مرضيع) بكسر الضاد ، كذا قاله الشاطبي ومن خطه نقلث.
(3) وفي ل (نشع) والنسشوع والنشوغ بالعين والغين معا : الستعوط والوجور، قال الشيخ ابن بري : يريد ان السعوط في الانف والوجور في الفم ؛ ويقال ان السعوط بكون للاثنين ، ولهذا يقال للمسعط منشع ومتشغ ، ويقال : انتشع الرجل مثل استتعط، وربما قالوا : أنشعته للكلام اذا لقنته على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية .
Shafi da ba'a sani ba