الإبدال
الإبدال
الطاء والواو (4) يقال : مططت السير أمطه مطا ، ومطوته أمطوه مطوا : 99 (4) إذا مددته (4) ؛ (1) الطاء نطعية والنون زاقية، فهما من مخرجين مختلفين، ولكنها متجاوران، ولم يتفقا الا بالجهر من الصفات (2) وفي ل (قرطط): القرطاط والقرطاط، والقرطان والقرطان كله لذي الحافر كالحلس الذي يلقى تحت الرحل للبعير، ومنه قول الزفيان : كأن أقتادي والأسا مسطا والرحل والانساع والقراططا ضمنتهن أخدريا فاشطا (3) الطتاء نطعيتة والواو شفهية اختلفتا مخرجا ، واتفقتا في الحجهر والانفتاح والاستفال.
(4) وجاء في اللسان (مطا) : وقوله تعالى (ثم فهب إلى أهله يتمط) أي يتبغتر، يكون من الط والمطو، وهما المده، ويقال: مطعت بالقه مطتءا : اذا مددت في السر
============================================================
.(6)، 6 قال الشاعر 59 413 مطوت بهم حتى يكل غزيهم وحتى الجيادما يقدن بأرسان
ء(3) أبدا الظاء1 ر قال أبوالطيب اللغوي في آخر باب (الطاء والواو) ما تصه : ولم نجذ أبدالا للظاء فنذكرها سوى ما قدمنا مع (4 4:217) الر غيرها من الحروف (2) إلا في حروف (2 : (1) امرؤ القيس الكندي (الدبوان 3ء1 السندوبي) ويروي الصدر فيه(000 حتى تكل مطيهم)، وفي العقد 111 (00 تكل غزاتهم)، وفي ابدال ابن السكيت 7ي كذلك؛ وجاء في اللسان (سطا) بروايتتا، وفي (غزا) منه : (مريت بهم حتى تكل غزئهم) (2) لم يكن عنوان هذا الباب في الأصل، وقد وضعناه للفت النثظر مع عبارة السطر الأول ؛ أميا (الظاء) فقد روى التيث أن الخليل قال : الظاء حرف عربي خص به لسان العرب، وهو من الحروف المجهورة ، الظتاء والذال والشاء في حيتز واحد ، وهي الحروف الثثوية ، (3) في الأبواب المتقدمة وليس في الجزء الأول (235/1) منها غير حرفين في باب الجيم والظاء وهما التلمج والتلمظ ومنهما قولهم : ما ذقت لماجا، وكأن الناسخ نسي (ما ذقت لماظا)، وجاء في هذا الجزء الثاني حروف في أبواب الذال والظاء والزاي والظاء والسين والظاء والضاد والظاء .
(4) حروف سنة ذكرها منا هي : ظوف وقوف، ولماظ ولماق من باب الظاء والقاف ، وأظمى وألمى من باب الظاء واللام .
============================================================
قال أبوزيد يقال : أخذ بظوف رقبته، وبقوف رقبته، و (1) وهو قول العامة : بصوف قفاه(1) : ويقال : ماذقت لماقا، وما ذقت لماظا، وما ذقت (4)6 لماكا : أي ماذقت شييا (2) : وه 194 و ه1 ويقال : رتح أظمى وألمتى : إذا كان أستر صلبا ، (4) 1 وشفة لمثياء وظمياء ، وهى السمراء الرقيقة(2).
(1) جاء في لسان العرب (ظوف) : أخذ بظوف رقبته وبيظاف رقبته لغة في تصوف رقبته : أي بجيعها، او بشعرها السابل في نقرتها؛ وفي ل (قوف) : ابن الاعرابي يقال : خذ بقوف ذفاه، وبصوف قفاه وصوفتيه؛ أبو عبيد يقال: أخذته بقوف رقبته وبصوف رقبته : أي أخذته كلته؛ قلت: وعبارة كل من ابن الأعرابي وأبي عبيد تشعر بأن قولهم (بصوف قفاه) ليس من كلام العامة.
(ك) 00. وقد حكى الكراع في النتخب أن شعر القفا يقال له: الظثوف والقوف.
Shafi da ba'a sani ba