652

من طاعته [ مع غلبة التشيع على الكوفه (1) ] فمنهم مرة الهمداني، ومسروق بن - الاجدع، والاسود بن يزيد، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وشريح بن الحارث القاضي، وأبو بردة بن أبي موسى الاشعري، واسمه عامر بن عبد الله بن قيس، وعبد الله بن قيس قد هرب إلى مكة يخذل الناس عنه، وأبو عبد الرحمن السلمي، وعبد الله بن عكيم (2)،

---

(بقية الحاشية من الصفحة الماضية) (قال شيخنا أبو جعفر الاسكافي ووجدته في كتاب الغارات لابراهيم بن هلال الثقفى: كان بالكوفة (العبارة)) ونقل المجلسي (ره) في ثامن البحار في باب ذكر اصحاب - النبي وعلى عليهما الصلوة والسلام (ص 729، س 2) هذه العبارة بعينها عن شرح النهج.

---

1 - ما بين المعقوفتين زيد من شرح النهج والبحار. 2 - فليعلم أن المصنف (ره) ذكر هنا اسم عبد الله بن عكيم ولم يذكر فيما بعد شيئا يكشف عن بغضه لأمير المؤمنين عليه السلام كما فعله في أقرانه حتى يكون دليلا على ذلك المدعى ومعنونا بهذا العنوان، وهكذا الحال في قيس بن أبى حازم وسهم بن طريف لكن ابن أبى الحديد قد ذكر في شرح النهج بعد ذكر أسمائهم أمورا تدل على بغضهم لعلى (ع) وعلى أنهم من أعدائه فأحببنا أن نورد هنا ما أورده ابن أبى الحديد في شرح - النهج في حقهم ونشير إلى شئ آخر مما ذكره غيره في حقهم وذلك تتميما للفائدة وتعميما للعائدة فنقول: قال ابن أبى الحديد في شرح النهج بعد نقله عن الثقفى ما ذكره في - الغارات في حق أبى عبد الرحمن السلمى القارى كما يأتي عن قريب في الكتاب ذكره مانصه (ج 1، ص 370، س 20): (وكان عبد الله بن عكيم عثمانيا وكان عبد الرحمن بن أبى ليلى علويا فروى موسى الجهنى عن ابنة عبد الله بن عكيم قالت: تحدثا يوما فسمعت أبى يقول لعبد الرحمن: أما ان صاحبك لو صبر لاتاه الناس) وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: (عبد الله بن عكيم بالتصغير الجهنى أبو معبد الكوفى مخضرم من الثانية وقد سمع كتاب النبي (ص) إلى جهينة مات في امرة الحجاج / م 4) وقال في تهذيب التهذيب فيما قال في ترجمته: (وقال موسى الجهنى عن أبيه عبد الله بن عكيم: كان أبى يحب عثمان وكان عبد الرحمن بن أبى ليلى يحب عليا وكانا متواخيين فما سمعتهما الا أن أبى قال مرة لعبد الرحمن: لو أن صاحبك صبر أتاه الناس).

--- [ 560 ]

Shafi 559