رن ص على (1) طول ممارستهم هذه الصتنعة، وارتباطهم ها.
وعدلت بك عنهم(2) إلى آراء حلة(3) الحكماء، وذوي البصارة التبلاء(4)، فهم القدوة، ومن سيواهم ليس بأسوة، فلا ئسصغين إلى قول البله(4) الجفاة، ورأي أهل الغباوة والعتاة، ولا تركثن إلى أقوالهم الساقطة، فلن تظفر منهم بفائدة، إنما حظك(2) منهم الخدمة، فأما العلم فهم منه بمعدل، وعن الصواب بمعزل".
(1) المتحف وباريس ومدريد: مع طول... والصواب من المقنع:.