الأذكار
الأذكار
Mai Buga Littafi
الجفان والجابي
Bugun
الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ
Shekarar Bugawa
٢٠٠٤م
Inda aka buga
دار ابن حزم للطباعة والنشر
يُضْعِفُ الشهوة ويُسَهِّلُ الطاعة، والتثاؤب بضدّ ذلك؛ والله أعلم.
١٣٦٩- وَرَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٦٢٢٤]، عن أبي هريرة ﵁ أيضًا، عن النبيّ ﷺ، قال: "إذا عطس أحدُكم فليقُل: الحمدُ للهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أخوهُ أوْ صاحبهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فإذَا قالَ لهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فليقُل: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ".
قال العلماء: "بَالَكُم" أي: شأنكم.
١٣٧٠- وَرَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٦٢٢٥]، ومسلمٍ [رقم: ٢٩٩١]؛ عن أنسٍ ﵁، قال: عَطَسَ رجلانِ عند النبيّ ﷺ، فشمّت أحدهُما ولم يشمتِ الآخر، فقال الذي لم يشمتهُ: عَطَسَ فلانٌ فشمتهُ، وعطستُ فلم تشمّتني؛ فقال: "هَذَا حمدَ اللَّهَ تَعالى، وَإنَّكَ لَمْ تحمدِ اللَّهَ تَعالى".
١٣٧١- وَرَوَيْنَا في صحيح مسلم [رقم: ٢٩٩٢]، عن أبي موسى الأشعري ﵁، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "إذا عطس أحَدُكُمْ، فحمدَ اللَّهَ تَعالى فَشَمِّتُوهُ، فإنْ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلا تشمتوهُ".
١٣٧٢- وَرَوَيْنَا في صحيحيهما [البخاري، رقم: ١٢٣٩؛ ومسلم، رقم: ٢٠٦٦]؛ عن البراءِ بن عازبٍ ﵁، قالَ: أُمِرْنا رسولُ الله ﷺ بسبعٍ، ونهانا عن سبعٍ: أمَرَنا بعيادةِ المريضِ، واتباعِ الجنازة١، وتشميت العاطسِ، وإجابة الداعي وردِّ السلامِ، ونصر المظلوم، وإبرار القسم.
١٣٧٢- وَرَوَيْنَا في "صحيحيهما" البخاري، [رقم: ١٢٤٠]؛ ومسلم، [رقم: ٢١٦٢]، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ، قال: "حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلامِ، وَعِيادَةُ المريض، واتباع الجنائزن وإجابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ العاطِس".
وفي رواية لمسلم [رقم: ٢١٦٢/ ٥]: "حَقُّ المُسْلِمِ على المُسْلِمِ سِتٌّ: إذَا لقيتهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا دَعَاكَ فأجِبْهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ، وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّه تَعالى فشمتهُ، وَإِذَا مَرِضَ فعدهُ، وَإِذَا مَاتَ فاتبعه".
١ في نسخة: الجنائز".
1 / 441