فلما بلغ الحافظ أن الماء وصل إلى الباب الجديد أظهر الحزن والانقطاع ، فدخل عليه بعض خواصه
وسأله عن هذا السبب ، فأخرج له كتابا وقال : انظر هذا السطر ، فقرأه الرجل فإذا فيه « إذا
وصا الماء الباب الجديد (475) انتقل الإمام عبد المجيد» ثم قال هذا الكتاب الذى نعلم فيه أحوالنا
وأحوال الدولة وما يأتى بعدها(476) . فاتفق بعد ذلك مرض الحافظ إلى آخر السنة .
سنة أربع وأربعين ونعسمائة
فيها وقع الاختلاف بين الطائفة الجيوشية «الطائفة السمدانية اليحانية ، فكانت (، 5 بينهما
حروب شديدة قتل فيها عدة من الطائفتين ، وامتنع الناس من المضى للقاهرة والطلوع إلى مصر
وكان التقاؤهم أولا يوم الخميس ثامن عشر جمادى الأولى ثم فى يوم السبت رابع جمادى الآخرة ،
فانهزمت الريحانية إلى الجيية .
واشتغل الناس بوفاة الخليفة ، وكان القصد القيام عليه وإزالته من الخلافة فمات فى ليلة الخميس
Shafi da ba'a sani ba