لم يكن له إمامة ، وإننى بريئة من إمامته جاحدة لها لاعنة لمن يعتقدها ، لما علمته من والدى وسيعته
من والدتى(5) ، لما أمر المستنصر بمضيها هي والجهة المعظمة والدة عبد الله أخي إلى المنظرتين اللتين
عل القناطر المعروفتين بالحولا والبياب(5) للنزهة أياع النيل جرى بينبا مشاج فى ولديها ،
فأخضرهما المستنص بمن يديه وأنكر عليهما ، وقال : ما يصل أحد م. ولديكما إلى الأمر صاحبه
معروف »6 و فى وقته . وشاهذت والدى المستنصر ، فى المضة التي توفى فيها ، وقد أحضر
المستعلى وأخذه معه في فراشه ، وقبل بين عينيه وأسر إليه طويلا وتدمعت عيناهما . وفى اليوم الذي
انتقل والدى فى ليله استدعى عست بنت الظاهر فأس إليها من بيننا ، ومد يده إليها فقبلما وعاهدها
وأشقد الله تعالى معلنا ومظهرا .
فلما انتقل فىي تلك الليله حضر صبيحتها الأفضل ومعه الداعي والأمراء والأجناد ، ووقف
بظاهر المقرمة ثم جلس وكلهم قيام وأخذ فى التعرية ، ثم قال : يامولاتنا من اتضاه للخلافة ؟
Shafi da ba'a sani ba