Labaran Abi Nuwas

Ibn Manzur d. 711 AH
216

============================================================

كان الوقاحة مذت له على وجهه رقعة من آدم 2-4 احب الى الناس من قربه حلول المشيب بهم والسقم

ه واشفى الىالعتن من شخصه سفا ببن آجفانها ينتظم فر وأسعد ما تجتنيه النفو س اذاما تكلم داه الخشم

وه ن اشد اذا مال من نتنه مناسبة بين دبر وفم ولما تطرق اعراضنا ولم يك في عرضه منتقم .99 .104.

كتبت الهجاء على اخذ عيه بمزدوج من آكف الخدم

لما سمع أبونواس هذا الشعر وغيره مماهجوه به، قال : ن قد نسلت رزين نسنلا من آستها عليهن سيما فى العيون تلوح چ فعشواء مضليل ، واعشى مضلل ، و114 واعور دجال ، عليه قبوح

اذا استنطقت رزين بيوما تعاجمت و و و فو فرجها بالفاحشات فصيح سيبقى بقاء الدهر ما قلت فيكم ومو

واما الذى قد قلتموه فريح

Shafi 216