( كأنك لم تقفل لأهلك تمرة
إذا أنت لم تقفل بزب رباح ) فقال له شقران
( فإن كان هذا زبه فانطلق به
إلى نسوة سود الوجوه قباح ) فغضب ابن ميادة وأمضه وأنحى عليه بالسوط فضربه ضربات وانصرف مغضبا فكان ذلك سبب الهجاء بينهما
قال حماد عن أبيه وحدثني أبو علي الكلبي قال
اجتمع ابن ميادة وشقران مولى بني سلامان عند الوليد بن يزيد فقال ابن ميادة يا أمير المؤمنين أتجمع بيني وبين هذا العبد وليس بمثلي في حسبي ولا نسبي ولا لساني ولا منصبي فقال شقران
( لعمري لئن كنت ابن شيخي عشيرتي
هرقل وكسرى ما أراني مقصرا )
( وما أتمنى أن أكون ابن نزوة
نزاها ابن أرض لم تجد متمهرا )
( على حائل تلوي الصرار بكفها
فجاءت بخوار إذا عض جرجرا )
أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير بن بكار وأخبرنا يحيى بن علي عن أبي أيوب المديني عن زبير قال حدثني جلال بن عبد العزيز وقال يحيى بن خلاد عن أبي أيوب بن عبد العزيز قال
Shafi 301