قال الزبير فحدثني موهوب بن رشيد قال فسمع هذه القصيدة أحد بني قتال بن مرة فقال ماله أخزاه الله يهجو صبيتنا قال وهم أجفى قوم غضبا لصبيتهم وقد هجاهم بما هجاهم به
قال وبلغ إبراهيم بن هشام قوله في نساء بني مرة إذ يقول
( وما حملت إلا لألأم من مشى )
فغضب ثم نذر دمه فهرب من الحجاز إلى الشأم فمات بها
Shafi 295
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه