( أصبحت في أقر تعلو أطاوله
تفر مني وقد أصبحت بالرقم )
وقال إسحاق في روايته عن أصحابه قال ابن ميادة يهجو حكما وينسب بأم جحدر
( يمنونني منك اللقاء وإنني
لأعلم لا ألقاك من دون قابل )
وقد مضى أكثر هذه الأبيات متقدما فذكرت هاهنا منها ما لم يمض وهو قوله
( فياليت رث الوصل من أم جحدر
لنا بجديد من أولاك البدائل )
( ولم يبق مما كان بيني وبينها
من الود إلا مخفيات الرسائل )
( وإني إذا استنبهت من حلو رقدة
رميت بحبيها كرمي المناضل )
صوت
فما انس م الأشياء لا أنس قولها
وأدمعها يذرين حشو المكاحل )
( تمتع بذا اليوم القصير فإنه
رهين بأيام الدهور الأطاول ) الغناء في هذين البيتين لعلي بن يحيى المنجم ولحنه من الثقيل الثاني
( وكنت امرأ أرمي الزوائل مرة
فأصبحت قد ودعت رمي الزوائل )
Shafi 287