( رب ركب قد أناخوا عندنا
يشربون الخمر بالماء الزلال )
( عصف الدهر بهم فانقرضوا
وكذاك الدهر حالا بعد حال ) قال ثم جاوز الشجرة فمر بمقبرة فقال له عدي أيها الملك أتدري ما تقول هذه المقبرة قال لا قال تقول
( أيها الركب المخبون
على الأرض المجدون )
( فكما أنتم كنا
وكما نحن تكونون ) فقال له النعمان إن الشجرة والمقبرة لا يتكلمان وقد علمت أنك إنما أردت عظتي فما السبيل التي تدرك بها النجاة قال تدع عبادة الأوثان وتعبد الله وتدين بدين المسيح عيسى بن مريم قال أوفي هذا النجاة قال نعم فتنصر يومئذ وقد قيل إن هذه القصة كانت لعدي مع النعمان الأكبر بن المنذر وإن النعمان الذي قتله هو ابن المنذر بن النعمان الأكبر الذي تنصر
وخبر هذا يأتي مع أحاديث عدي
Shafi 88