قال فسارت القصيدة حتى سمعها أخوه الحارث فقال هذا والله شعر عمر قد فتك وغدر قال وقال ابن جريج ما ظننت أن الله عز وجل ينفع أحدا بشعر عمر بن أبي ربيعة حتى سمعت وأنا باليمن منشدا ينشد قوله
( بالله قولي له في غير معتبة
ماذا أردت بطول المكث في اليمن )
( إن كنت حاولت دنيا أو ظفرت بها
فما أخذت بترك الحج من ثمن )
فحركني ذلك على الرجوع إلى مكة فخرجت مع الحاج وحججت
غنى في أبيات عمر هذه ابن سريج ولحنه رمل بالبنصر في مجراها عن إسحاق وفيها للغريض ثقيل أول بالوسطى عن عمرو
Shafi 120
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه