997

وأراح الرجل: مات، وأراح أيضا: رجعت إليه نفسه بعد الإعياء، وأراح أيضا: أخرج ريحه من أنفه وأراح الله عبده: أوجده الراحة وأراحه من الكرب (¬1): كشفه.

وأنشد أبو عثمان:

2668 - متى ما تناخى عند باب ابن هاشم ... تراحى وتلقى من فواضله ندا (¬2)

وأرحت على الرجل حقه: رددته إليه (¬3)، وأراح القوم: صاروا فى الريح. قال أبو عثمان: ويقال أروح الشئ فهو مروح، وأراح فهو مريح:

إذا أنتن.

قال: وتقول: أروحت السبع إرواحا إذا: وجدت ريحه

وكذلك أروحنى السبع إرواحا: إذا وجد ريحى (¬4)، وقد أروح الرجل من صاحبه خيرا: [إذا] (¬5) أحس منه خيرا.

وبالواو فى لامه معتلا:

* (رشا)

رشوته رشوة (¬6)

على طلبه (¬7) وأرشت الشجرة: امتدت أغصانها، وأرشيت الدلو: شددت رشاها (¬8) فيها.

* (ركا):

وركوت الحوض ركوا:

حفرته كبيرا أو مستطيلا (¬9)، وركوت عنك الأمر: وريته.

قال أبو عثمان: قال الأصمعى:

ركوت عليك الأمر، وركته (¬10)

Shafi 55