937

وقال أبو بكر: ألفج الرجل فهو ملفج: إذا رقت حاله، قال وهذا أحد ما جاء على أفعل فهو مفعل (¬1)، وقال الراجز:

2515 - جارية شبت شبابا عسلجا ... فى حجر من لم يك عنها ملفجا

يطعمها اللحم وشحما أمهجا (¬2)

قوله: شبابا عسلحا: هو السريع فى نعمة وغضارة، والأمهج: الوادى الكثير الودك. قال روبة:

2516 - أحسابكم فى العسر والإلفاج ... شيبت بعذب طيب المزاج (¬3)

وقيل للحسن *: أيدالك الرجل امرأته؟ قال: نعم: إذا كان ملفجا، (¬4) ومعنى يدالكها: يمطلها بمهرها.

* (أليل):

وأليلنا: صرنا فى الليل.

* (ألهن):

وألهن للقوم صنع لهم لهنة، وهى ما يستعجل من الطعام قبل الغداء، وأنشد أبو عثمان:

2517 - عجيز عارضها منفل ... طعامها اللهنة أو أقل (¬5)

قال أبو عثمان: وروى أبو زيد:

لهنت للقوم تلهينا: إذا صنعت لهم لهنة.

* (ألحد):

قال: وألحدت إلحادا:

إذا (¬6) ماريت وجادلت.

* (ألغط):

قال: وألغطت اللبن:

ألقيت فيه الرضف فارتفع له نشيش.

* (ألبص):

قال: وقال يعقوب :

ألبص الرجل، وهو أن تأخذه رعدة:

إذا خاف (رجع)

Shafi 473