394

قال أبو عثمان: والجبال والحجارة تسمى خوالد لبقائها، وأنشد:

1048 - فتأتيك حذاء محمولة ... تفض خوالدها الجندلا (¬1)

الخوالد هاهنا: الحجارة، والمعنى القوافى [40 - ب].

(رجع)

وأخلد بالشئ: لزمه (¬2).

* (خطر):

وخطر الجند حول قائدهم خطرانا: أروه الجد (¬3)، وخطر الرمح أيضا خطرانا: اهتز، وخطر البعير بذنبه خطيرا: ضرب به يمنة ويسرة، (¬4) وخطر الرجل بسوطه وقضيبه: رفعه مرة، ووضعه أخرى، وخطر فى مشيه:

أقبل بيديه وأدبر، وخطر الشيطان بين المرء وقلبه خطورا، وخطر الأمر ببالك:

مثله، وخطر الدهر بخطرانه، أى: (¬5) بحوادثه.

قال أبو عثمان: وخطر الرجل بالرمح:

طعن، ورجل خطار بالرمح، أى:

طعان به، قال الشاعر:

1049 - مصاليت خطارون بالرمح فى الوغى (¬6)

وخطر لحيته فهى مخطورة: خضبها بالخطر.

[قال الراجز] (¬7):

1050 - لما رأت سناله مثلمه ... ولحية مخطورة مكتمه (¬8)

(رجع)

Shafi 444