588

Adhkar

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editsa

محيي الدين مستو

Mai Buga Littafi

دار ابن كثير

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Inda aka buga

دمشق - بيروت

رسولُ الله ﷺ بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئًا، قلت: يا رسول الله! دعوتَ بدعاءٍ كثيرٍ لم نحفظ منه شيئًا، فقال: "أَلاَ أدُلُّكُمْ ما يَجْمَعُ ذلكَ كُلَّهُ؟ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنْ خَيْرٍ ما سألَكَ منْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما اسْتَعاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، وأنْتَ المُسْتَعانُ وَعَلَيْكَ البَلاغُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ" قال الترمذي: حديث حسن.
[٣٨/ ١٠٣١] وروينا فيه، عن أنس ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "ألِظُّوا بِياذَا الجَلالِ وَالإِكْرامِ".
ورويناه في كتاب النسائي، من رواية ربيعة بن عامر الصحابي ﵁، قال الحاكم: حديث صحيح الإِسناد.
قلتُ: ألِظُّوا بكسر اللام وتشديد الظاء المعجمة، ومعناه: الزموا هذه الدعوة وأكثروا منها.
[٣٩/ ١٠٣٢] وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن ابن عباس ﵄ قال:
كان النبيّ ﷺ يدعو ويقول: "رَبّ أعِنِّي وَلا تُعِنْ عَليَّ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لي وَلا تَمْكُرْ عَليَّ، وَيَسِّرْ هُدَايَ وَانْصُرْنِي على مَنْ بَغَى عَليَّ. رَبّ اجْعَلْنِي لَكَ شاكِرًا، لَكَ ذَاكِرًا، لَكَ رَاهِبًا، لَكَ مِطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُجِيبًا أوْ مُنيبًا، تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتي، وَأجِبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدّدْ لِساني، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ

[١٠٣١] الترمذي (٣٥٢٢)، عن أنس ﵁، والنسائي في الكبرى، والحاكم في المستدرك ١/ ٤٩٨ - ٤٩٩ من حديث ربيعة بن عامر، وقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي.
[١٠٣٢] أبو داود (١٥١٠)، والترمذي (٣٥٤٦)، وابن ماجه (٣٨٣٠)، وهو في مسند الإِمام أحمد ٣/ ٣١٠، ورواه النسائي (٦٠٧) في "اليوم والليلة"، وابن حبّان في صحيحه (٢٤١٤)، والحاكم في المستدرك ١/ ٥١٩ـ ٥٢٠ وصححه، ووافقه الذهبي.

1 / 606