559

Adhkar

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editsa

محيي الدين مستو

Mai Buga Littafi

دار ابن كثير

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Inda aka buga

دمشق - بيروت

عنه قال:
قال رسول الله ﷺ: "إذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ بالحَدِيثِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أمانَةٌ" قال الترمذي: حديث حسن.
[فصل]: يُكره أن يُسألَ الرجلُ: فيم ضربَ امرأتَه؟ من غير حاجة.
قد روينا في أوّل هذا الكتاب في حفظ اللسان والأحاديث الصحيحة في السكوت عمّا لا تظهر فيه المصلحة، وذكرنا الحديث الصحيح "منْ حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُهُ ما لا يَعْنِيه" (١).
[٤٤/ ٩٧٧] وروينا في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه، عن عمر بن الخطاب ﵁،
عن النبيّ ﷺ قال: "لا يُسألُ الرَّجُلُ: فيمَ ضَرَبَ امْرأتَهُ".
[فصل]: أما الشعر فقد روينا في مسند أبي يعلى الموصلي (٢)، بإسناد حسن،
عن عائشة ﵄، قالت: سُئل رسولُ الله ﷺ عن الشعر فقال: "هُوَ كلامٌ حَسَنُهُ حَسَنٌ، وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ" قال العلماء: معناه: أنَّ الشعرَ كالنثر، لكن التجرّدَ له والاقتصارَ عليه مذمومٌ. وقد ثبتَت الأحاديثُ الصحيحةُ بأن رسول الله ﷺ سمع الشعرَ، وأمرَ حسان بن ثابت بهجاء الكفّار. وثبتَ أنه ﷺ قال: "إنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً" (٣)، وثبت أنه ﷺ قال:

[٩٧٧] أبو داود (٢١٤٧)، والنسائي في الكبرى، وقال ابن علاّن: وكذا رواه الإِمام أحمد كما في "تسديد القوس". والحديث صحيح كما قاله ابن حجر في "تنبيه الأخيار" الفتوحات الربانية ٧/ ١٤٠.
(١) الموطأ ٢/ ٩٠٣، وهو حديث صحيح، رواه الترمذي (٢٣١٨)، وابن ماجه (٣٩٧٦)
(٢) مسند أبي يعلى الموصلي، وهو حديث حسن بشواهده. انظر فتح الباري ١٠/ ٥٤٠
(٣) البخاري (٦١٤٥)، وأبو داود (٥٠١٠)، ولفظه فيهما "إن من الشعر حكمة"

1 / 577