رسول الله ﷺ:" أحَبُّ الكَلامِ إلى اللَّهِ تَعالى أرْبَعٌ: سُبْحانَ اللَّهِ، والحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لا يَضُرّكَ بِأَيَّهِنَّ بَدأتَ".
[٤/ ٤] وروينا في صحيح مسلم، عن أبي مالك الأشعري ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ، والحَمْدُ لِلِّهِ تَمْلأُ المِيزَانَ، وَسُبْحانَ اللَّه والحَمْدُ لِلِّهِ تَمْلآنِ، أَوْ تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ".
[٥/ ٥] وروينا فيه أيضًا، عن جُويريةَ أمّ المؤمنين ﵂، أن النبيّ ﷺ خرج من عندها بُكرة حين صلَّى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى، وهي جالسة فيه، فقالَ:
[٤] مسلم (٢٢٣)، والترمذي (٣٥١٢)، والنسائي ٥/ ٥ـ٦، وابن ماجه (٢٧٠).
[٥] مسلم (٢٧٢٦)، وأبو داود (١٥٠٣) والترمذي (٣٥٥٠)، والنسائي ٤/ ٧٧، ومعنى "في مسجدها": أي موضع صلاتها. و"مِداد كلماته": معناه مثلها في العدد، وقيل: مثلها في أنها لا تنفذ. وقيل: في الثواب. والمِدَادُ: هنا مصدر بمعنى المدد، وهو ما كثرت به الشيء. قال العلماء: واستعماله هنا مجاز. لأن كلمات الله تعالى لا تحصر بعدّ ولا غيره. والمراد المبالغة به في الكثرة. هامش صحيح مسلم ٤/ ٢٠٩٠.
[٦] الترمذي (٣٤٩٩) ويؤخذ منه تثليث الذكر المذكور في خبر جويرية برواياته؛ لأن زيادة =