ويُستحبّ الإِكثار من التلبية فيما بين ذلك، ومن الصَّلاة والسلام على رسول الله ﷺ، وأن يُكثِرَ من الباء مع الذكر والدعاء، فهنالك تُسكبُ العَبَرات، وتُستقال العثرات، وترتجى الطلبات، وإنه لموقفٌ عظيم ومَجمع جليل، يجتمعُ فيه خيار عباد الله المخلصين، وهو أعظم مجامع الدنيا.
ومن الأدعية المختارة (١): "اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذَابَ النَّارِ".
(١) قال الحافظ: هذا الذي ذكره مجموع من أحاديث تقدم - أي الأول - منها قريبًا، ويأتي قريبًا أيضًا، والثاني تقدم في باب الدعاء بعد التشهد، أي من حديث الصدّيق، والثالث لم أقف عليه مسندًا، والرابع تقدم في باب ما يقوله من غلبه الدين، والخامس وقع بعضه في حديث أبي سعيد بسند ضعيف في مسند الفردوس. الفتوحات ٥/ ٧