39Adabin Neman Ilimiأدب الطلبAl-Shawkani - 1250 AHالشوكاني - 1250 AHEditsaعبد الله يحيى السريحيMai Buga Littafiدار ابن حزمBugunالأولىShekarar Bugawa١٤١٩هـ - ١٩٩٨مInda aka bugaلبنان / بيروتNau'ikanEtiquettes of the Scholar and the Learner•YankunaYaman•Daurowa & ZamanaiImaman Zaydi (Yemen Saʿda, Sana'a), 284-1382 / 897-1962وَصَحَّ فِي الدَّلِيل فهم يقبلُونَ ذَلِك مِنْك قبولا فطريا ويأخذونه أخاذ خلقيا لِأَن فطرتهم لم تَتَغَيَّر بالتقليد وَلَا تكدرت بالممارسة لعلم الرَّأْي مَا لم يتسلط عَلَيْهِ شَيْطَان من شياطين الْإِنْس قد مارس علم الرَّأْي واعتقد أَنه الْحق وَأَن غَيره الْبَاطِل وَأَنه لَا سَبِيل للعامة إِلَى الشَّرِيعَة إِلَّا بتقليد من هُوَ مقلد لَهُ وَاتِّبَاع من يتبعهُ فَإِنَّهُ إِذا تسلط على الْعَامَّة مثل هَذَا وسوس لَهُم كَمَا يوسوس الشَّيْطَان وَبَالغ فِي ذَلِك لِأَنَّهُ يعْتَقد ذَلِك من الدّين وَيقطع بِأَنَّهُ فِي فعله دَاع من دعاة الْحق وهاد من هداة الشَّرْع وَأَن غَيره على ضَلَالَةوَهَذَا وَأَمْثَاله هم أَشد النَّاس على من يُرِيد إرشادهم إِلَى الْحق ودفعهم عَن الْبدع لِأَن طبائعهم قد تكدرت وفطرهم قد تَغَيَّرت وَبَلغت فِي الكثافة والغلظة والعجرفة إِلَى حد عَظِيم لَا تُؤثر فِيهِ الرقى وَلَا تبلغ إِلَيْهِ المواعظ فَلم تبْق عِنْدهم سَلامَة طبائع الْعَامَّة حَتَّى ينقادوا إِلَى الْحق بِسُرْعَة وَلَا قد بلغُوا إِلَى مَا بلغ إِلَيْهِ الْخَاصَّة من رياضة أفهامهم وتلطيف طبائعهم بممارسة الْعُلُوم الَّتِي تتعقل بهَا الْحجَج الشَّرْعِيَّة وَيعرف بهَا الصَّوَاب ويتميز بهَا الْحق حَتَّى صَارُوا إِذا أَرَادوا النّظر فِي مسئلة من الْمسَائِل أمكنهم الْوُقُوف على الْحق والعثور على الصَّوَابوَبِالْجُمْلَةِ فالخاصة إِذا بقى فيهم شَيْء من العصبية كَانَ إرجاعهم إِلَى الْإِنْصَاف متيسر غير متعسر بإيراد الدَّلِيل الَّذِي تقوم بِهِ الْحجَّة لديهم فَإِنَّهُم إِذا سمعُوا الدَّلِيل عرفُوا الْحق وَإِذا حاولوا وكابروا فَلَيْسَ ذَلِك عَن صميم اعْتِقَاد وَلَا عَن خلوص نِيَّةفرياضة الْخَاصَّة بإيراد الْأَدِلَّة عَلَيْهِم وَإِقَامَة حجج الله وإيضاح براهينهوَذَلِكَ يَكْفِي فَإِنَّهُم لما قد عرفوه من عُلُوم الِاجْتِهَاد ومارسوه من الدقائق لَا يخفى عَلَيْهِم الصَّوَاب وَلَا يلتبس عَلَيْهِم الرَّاجِح بالمرجوح وَالصَّحِيح بالسقيم وَالْقَوِي بالضعيف والخالص بالمغشوشورياضة الْعَامَّة بإرشادهم إِلَى التَّعَلُّم ثمَّ بذل النَّفس لتعليمهم مَا هُوَ الْحق فِي اعْتِقَاد ذَلِك الْمعلم بعد أَن صَار دَاعيا من دعاة الْحق ومرشدا من مرشدي1 / 67KwafiRabaTambayi AI