Alamu
الأعلام
Mai Buga Littafi
دار العلم للملايين
Lambar Fassara
الخامسة عشر
Shekarar Bugawa
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
خ) في الأزهرية (١) .
ابن ضُوَيَّان
(١٢٧٥ - ١٣٥٣ هـ = ١٨٥٨ - ١٩٣٥ م)
إبراهيم بن محمد بن سالم بن ضويان، من بني زيد سكان شقراء بنجد: فقيه، له علم بالأنساب واشتغال بالتأريخ. من أهل (الرسّ) بنجد. كانوا يرجعون إليه في حل معضلاتهم وتولى القضاء بها. وكان ملازما للمسجد. وألف كتبا، منها (منار السبيل - ط) مجلدان، في شرح (دليل الطالب) لمرعي بن يوسف الكرمي، في فقه ابن حنبل، ورسالة في (أنساب أهل نجد - خ) كانت عند رشدي ملحس بالرياض، ورسالة مختصرة (في التاريخ - خ) في الرياض، ذكر فيها بعض الغزوات والوفيات من سنة ٧٥٠ هـ إلى استيلاء الملك عبد العزيز آل سعود على الرياض سنة ١٣١٩ هـ و(رفع النقاب عن تراجم الأصحاب أي الحنابلة - خ) اقتنيت تصويره. وكف بصره عام ١٣٥٠ (٢) .
إِبْراهِيم الرَّاوي
(١٢٧٦ - ١٣٦٥ هـ = ١٨٦٠ - ١٩٤٦ م)
إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن رجب الراويّ: متصوف، كان شيخ الطريقة الرفاعية ببغداد.
ولد في قرية (رواة) بالعراق، ونسبته إليها، واستوطن بغداد سنة ١٢٩٢ هـ ودرّس وتوفي بها.
له رسائل، منها (سور الشريعة في انتقاد
_________
(١) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ. ترجم له في ١٤ صفحة. وانظر الانبساط بتلخيص الاغتباط ٢٧ وواسطة العقد النضيد لمحمد بن علي دنية ٤٤ - ٥٢ ومحمد المنوني في مجلة (تطوان) العدد السادس السنة ١٩٦١ ومخطوطات الرباط ٢: ٢٣٧، ٢٤٢، ٢٥١ والازهرية ٦: ٣٠٧ وفيه: وفاته بعد ١٣١٤ خطأ. قلت: المظنون ان كتبه كلها ما زالت باقية مخطوطة، لقرب عهده.
(٢) عمر عبد الجبار، في جريدة البلاد ٢١ / ٤ / ١٣٧٩ وجريدة اليمامة في ٢٣ / ١٠ / ١٣٨٠ ومجلة العرب ٥: ٨٩٣ ومشاهير علماء نجد ٣٣٥.
نظريات أهل الهيئة والطبيعة - ط) و(الأوراق البغدادية في الحوادث النجدية) (١) . إِبْراهِيم عَبْد القَادِر المازِني (١٣٠٨ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٤٩ م) إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني: أديب مجدد، من كبار الكتاب. امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية. نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية. ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر. وقرأ كثيرا من أدب العربية والانكليزية وكان جلدا على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيبا، وكان لك سرّ الغنى في لغته. ورأى الكتاب يتخيرون لتعابيرهم ما يسمونه (أشرف الألفاظ)، فيسمون به عن مستوى فهم الأكثرين، فخالفهم إلى _________ (١) الروض الأزهر ٣٧٦ والدليل العراقي ٨٥٤ ولب الألباب ٣٠٦ وهو فيه: (إبراهيم بن رجب) .
تخير الفصيح مما لاكته ألسنة العامة، فأتى بالبين المشرق من السهل الممتنع. وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض. وعاش عيشة (الفيلسوف) مرحا، زاهدا بالمظاهر. وكان من أرق الناس عشرة ومن أسلسهم في صداقته قيادا، يبدو متواضعا متضائلا - وفي جسمه شئ من هذا - وفي قرارة نفسه أشد الاعتزاز بها والعرفان لقدرها. يمزح ولا يمس كرامة جليسه، مخافة أن تمس كرامته. ويتناول نقائص المجتمع بالنقد، فإذا أورد مثلا جعل نفسه ذلك المثل، فاستسيغ منه ما يستنكر من غيره. وهو من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. وله كتب، منها (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن، قصة، و(قبض الريح - ط) و(صندوق الدنيا - ط) و(ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط) و(ميدو وشركاه - ط) قصة، و(ثلاثة رجال وامرأة - ط) و(غريزة المرأة - ط) و(عَ الماشي - ط) و(شعر حافظ - ط) في نقده، و(الشعر، غاياته ووسائطه - ط) رسالة، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الانجليزي - ط) وللدكتورة نعمات أحمد فؤاد - كتاب (أدب المازني - ط) (١) . _________ (١) مذكرات المؤلف. ومجلة الحرية - بغداد - نيسان ١٩٢٥ وله ترجمة بقلمه في شعراء العصر ١: ١٢ - ٤٤ وأسماء بعض كتبه في معجم المطبوعات ٢: ١٦٠٨ وفي نماذج بشرية للدكتور محمد مندور، ص ٧٦ وملامح وغضون لمحمود تيمور، ص ١٠٤ كلمات عنه.
نظريات أهل الهيئة والطبيعة - ط) و(الأوراق البغدادية في الحوادث النجدية) (١) . إِبْراهِيم عَبْد القَادِر المازِني (١٣٠٨ - ١٣٦٨ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٤٩ م) إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني: أديب مجدد، من كبار الكتاب. امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية. نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية. ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر. وقرأ كثيرا من أدب العربية والانكليزية وكان جلدا على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيبا، وكان لك سرّ الغنى في لغته. ورأى الكتاب يتخيرون لتعابيرهم ما يسمونه (أشرف الألفاظ)، فيسمون به عن مستوى فهم الأكثرين، فخالفهم إلى _________ (١) الروض الأزهر ٣٧٦ والدليل العراقي ٨٥٤ ولب الألباب ٣٠٦ وهو فيه: (إبراهيم بن رجب) .
تخير الفصيح مما لاكته ألسنة العامة، فأتى بالبين المشرق من السهل الممتنع. وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض. وعاش عيشة (الفيلسوف) مرحا، زاهدا بالمظاهر. وكان من أرق الناس عشرة ومن أسلسهم في صداقته قيادا، يبدو متواضعا متضائلا - وفي جسمه شئ من هذا - وفي قرارة نفسه أشد الاعتزاز بها والعرفان لقدرها. يمزح ولا يمس كرامة جليسه، مخافة أن تمس كرامته. ويتناول نقائص المجتمع بالنقد، فإذا أورد مثلا جعل نفسه ذلك المثل، فاستسيغ منه ما يستنكر من غيره. وهو من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. وله كتب، منها (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن، قصة، و(قبض الريح - ط) و(صندوق الدنيا - ط) و(ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط) و(ميدو وشركاه - ط) قصة، و(ثلاثة رجال وامرأة - ط) و(غريزة المرأة - ط) و(عَ الماشي - ط) و(شعر حافظ - ط) في نقده، و(الشعر، غاياته ووسائطه - ط) رسالة، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الانجليزي - ط) وللدكتورة نعمات أحمد فؤاد - كتاب (أدب المازني - ط) (١) . _________ (١) مذكرات المؤلف. ومجلة الحرية - بغداد - نيسان ١٩٢٥ وله ترجمة بقلمه في شعراء العصر ١: ١٢ - ٤٤ وأسماء بعض كتبه في معجم المطبوعات ٢: ١٦٠٨ وفي نماذج بشرية للدكتور محمد مندور، ص ٧٦ وملامح وغضون لمحمود تيمور، ص ١٠٤ كلمات عنه.
1 / 72