487

Alamu

الأعلام

Mai Buga Littafi

دار العلم للملايين

Bugun

الخامسة عشر

Shekarar Bugawa

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

سنة. ويقال له (الحارث الخامس) وأمه مارية ذات القرطين. وهو أبو حليمة التي يقال فيها: (مايوم حليمة بسرّ) وكان كثير الهبات، داهية، عارفا بأسرار الحروب (١) .
الحارِث الذُّهْلي
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
الحارث بن حسان الذهلي البكري: صحابيّ. كان شريفا مطاعا، من السادة، الشجعان.
وكان مع الأحنف لما فتح خراسان. وشهد يوم الجمل، ومعه راية بكر بن وائل، فقتل وقتل معه ابن له وخمسة من أهله، ورثاه بعض الشعراء (٢) .
الحارِث بن حِلِّزَة
(٠٠٠ - نحو ٥٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٧٠ م)
الحارث بن حلزة بن مكروه بن يزيد اليشكري الوائلي: شاعر جاهلي، من أهل بادية العراق.
وهو أحد أصحاب المعلقات. كان أبرص فخورا، ارتجل معلقته بين يدي عمرو بن هند الملك، بالحيرة، ومعطلعها: (آذنتنا ببينها أسماء) جمع بها كثيرا من أخبار العرب ووقائعهم. وفي الأمثال (أفخر من الحارث بن حلزة) إشارة إلى إكثاره من الفخر في معلقته هذه. له (ديوان شعر -ط) (٣) .
الحارِث المَخْزُومي
(٠٠٠ - نحو ٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٠٠ م)
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش: شاعر غزل، من أهل مكة.
نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي

(١) نولدكه، في (أمراء غسان) والعرب قبل الإسلام ١٩٢.
(٢) الكامل لابن الأثير ٣: ٩٩ والإصابة ١: ٢٩٠.
(٣) الأغاني طبعة دار الكتب ١١: ٤٢ وسمط اللآلي ٦٣٨ والآمدي ٩٠ وابن سلام ٣٥ والشعر والشعراء ٥٣ وخزانة البغدادي ١: ١٥٨ وصحيح الأخبار ١: ١١ و٢٢٦.
ربيعة. وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء. وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها. وله معها أخبار كثيرة. وكان ذا خطر وقدر ومنظر في قريش، ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفا، ثم رحل إلى دمشق وافدا على عبد الملك بن مروان، فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة، وتوفي بها. جمع الدكتور يحيى الجبوري ما وجد من شعره في كتاب (شعر الحارث بن خالد المخزومي - ط) (١) .
أبو قَتَادة
(١٨ ق هـ - ٥٤ هـ = ٦١٤ - ٦٧٤ م)
الحارث (أو النعمان، أو عمرو) ابن ربعي الأنصاري الخزرجي السلمي، أبو قتادة: صح أبي من الأبطال الولاة اشتهر بكنيته. وكان يقال له (فارس رسول الله) وفي حديث أخرجه مسلم: (خير فرساننا أبو قتادة) . شهد الوقائع مع النبي ﷺ ابتداء من وقعة أحد. ولما ولي عبد الملك بن مروان إمرة المدينة، أرسل اليه ليريه مواقف النبي ﷺ فانطلق معه وأراه. ولما صارت الخلافة الى علي، ولاه مكة. وشهد صفين معه. ومات بالمدينة (٢) .
أبو عَدّاس النَمَري
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الحارث بن زيد بن الحارث، أبو عداس النمري: شاعر جاهلي، من الرؤساء، من بني النمر بن قاسط. حبست حكومة فارس ابنه عداسا، فنظم قصيدة في ذلك، من الشعر الحكيم أوردها أبو تمام (٣) .

(١) الأغاني ٣: ٩٧ - ١١١ وهو في طبعة دار الكتب ٣: ٣١١ و٩: ٢٢٧ وتهذيب ابن عساكر ٣: ٤٣٧ وخزانة البغدادي ١: ٢١٧ ومجلة الأديب: يناير ١٩٧٣.
(٢) الإصابة ٤: ١٥٨ والاستيعاب بهامشها ٤: ١٦١ والعبر ١: ٤١، ٦٠.
(٣) الوحشيات ١٤١.
الحارث بن سُرَيْج
(٠٠٠ - ١٢٨ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٦ م)
الحارث بن سريج التميمي: ثائر من الأبطال. كان من سكان خراسان، وخرج على أميرها سنة ١١٦ هـ فلبس السواد خالعا طاعة بني مروان (والخليفة يومئذ هشام بن عبد الملك) وداعيا إلى الكتاب والسنة والبيعة للرضي. وسار إلى الفارياب، ومنها إلى بلخ، فقاتله أميرها، فهزمه الحارث ودخلها. ثم استولى على الجوزجان والطالقان ومرو الروذ. وعظم أمره فقيل: إن عدة جيشه بلغت ستين ألفا. ثم انهزم جيشه على أبواب مرو، فغرق جمع كبير من أصحابه ولم يبق معه أكثر من ثلاثة آلاف. فانصرف إلى بلاد الترك فأقام اثنتي عشرة سنة. وأرسل إليه أمير خراسان (نصر بن سيار) رسلا حملوا إليه أمان يزيد بن الوليد بعودته إلى خراسان، فعاد إلى مرو (سنة ١٢٧ هـ ورد عليه نصر جميع ما أخذ له، وأجرى عليه كل يوم خمسين درهما، وعرض عليه أن يوليه ويعطيه مئة ألف دينار، فأبى وأرسل إليه يقول: إني لست من الدنيا واللذات في شئ، إنما أسألك كتاب الله والعمل بالسنة وأن تستعمل أهل الخير، فان فعلت ساعدتك على عدوك. ثم لم يطق المقام بمرو، فدعا الناس إليه، فاجتمع حوله ثلاثة آلاف فخرج، وقال لنصر: إنما خرجت من هذه البلدة منذ ثلاث عشرة سنة إنكارا للجور وأنت تريدني عليه! ثم كتب لنصر أن يجعل الأمر شورى، فأبى نصر، فقاتله، واستعرت نار الفتنة إلى أن قتل أمام سور مرو (١) .
الحارِث الكَذَّاب
(٠٠٠ - ٦٩ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٨ م)
الحارث بن سعيد، أو ابن عبد الرحمن، ابن سعد: متنبئ، من أهل

(١) ابن الأثير ٥: ١٢٧ والطبري ٩: ٦٦ والبداية والنهاية ١٠: ٢٦.

2 / 154