373

Alamu

الأعلام

Mai Buga Littafi

دار العلم للملايين

Bugun

الخامسة عشر

Shekarar Bugawa

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

حرف الباء
با
الباب (مؤسس البابية) = علي محمد ١٢٦٦
الباباني = إسماعيل بن محمد ١٣٣٩
باب الدّين = محمد باب الدين ١١٠٠
ابن بابجوك = محمد بن أبي القاسم ٥٦٢
البابَرْتي = محمد بن محمد ٧٨٦
ابن بابشَاذ = طاهر بن أحمد ٤٦٩
بابصيل = محمَّد بن سالم ١٢٨٠
ابن بابَك = عَبْد الصَّمَد بن منصور
البابلي = محمد بن علاء الدين ١٠٧٧
البابلي = محمد البابلي ١٣٦٨
ابن بابَوَيْه = علي بن الحسين ٣٢٩
ابن بابَوَيْه = محمد بن علي ٣٨١
البابي = عبد الملك بن علي ٨٣٩
البابي الْحَلَبي = مصطفى بن عبد الملك ١٠٩١
باتِكِين الرُّومي
(٥٦٠ - ٦٤٠ هـ = ١١٦٥ - ١٢٤٢ م)
باتكين بن عبد الله الرومي الناصري، أبو المظفر شمس الدين: وال، من العلماء الشعراء.
كان مملوكا لعائشة بنت الخليفة المستنجد باللَّه، وخدم في الجيش، وأقام بتكريت مدة، وسُلمت إليه البصرة بحربها وخراجها، فأقام بها ٢٣ سنة، فعمرها، وبنى لها سورا محكما، وجدد بها مدارس كانت قد درست، وأنشأ مدرسة للحنابلة ومدرسة لعلم الطب، ووقف في جميع المدارس كتبا، وانتشر العلم في أيامه. ولما ملك الخليفة المستنصر باللَّه إربل (سنة ٦٣٠ هـ نقله من البصرة إليها، واليا عليها، حربا وخراجا، فأزال المكوس وأصلح السور وحفر خندقا. ودخلها
المغول في عهده (سنة ٦٣٥ هـ بعد حرب وحصار، ففارقها إلى بغداد، ولزم داره إلى أن توفي (١) .
الباجَرْبَقي = محمد بن عبد الرحيم ٧٢٤
باجَمّال = عمر بن عبد الله ٩١٦
ابن باجَّهْ = محمد بن يحيى ٥٣٣
الباهجي (٢) = حمدي ١٣٦٧
الباجُوري = إبراهيم بن محمد ١٢٧٧
الباجوري = محمود بن عمر ١٣٢٣
الباجي = سليمان بن خلف ٤٧٤
الباجي = محمد الباجي ١٢٩٧
باحِثَة البادِيَة = ملك بنت حفني ١٣٣٧
الباخَرْزي = أحمد بن الحسين ٤٣٥
الباخَرْزي = علي بن الحسن ٤٦٧
باخُوس = يوسف حبيب ١٢٩٩
البادسي = عبد الحق بن إسماعيل ٧١١؟
ابن بادِيس = الحسن بن علي ٥٦٣
ابن بادِيس = عبد الحميد بن محمد ١٣٥٩
المُظَفَّر الصُّنْهَاجي
(٠٠٠ - ٤٦٥ هـ = ٠٠٠ - ١٠٧٣ م)
باديس بن حبوس بن ماكسن الصنهاجي، أبو مناد، الملقب بالمظفر: صاحب غرناطة وأعمالها.
من ملوك الطوائف بالأندلس. بويع بها بعد وفاة أبيه سنة ٤٢٨ هـ وطمع به زهير العامري (صاحب المريّة) فهاجم غرناطة بجيش كثيف حتى وصل إلى بابها (سنة ٤٢٩)

(١) الحوادث الجامعة ٤٨ و١٠٩ و١١١ و١٨٠ - ١٨٣.
(٢) تلفظ الجيم الأولى بين الجيم والشين.
فقاتله باديس، فظفر، وقتل زهير في آخر المعركة. وأراد احتلال إشبيلية، فأرسل إليه ابن عياد ابنا له اسمه إسماعيل ابن محمد، فقاتله رجال باديس، وقتل إسماعيل وانهزم من معه إلى إشبيلية (سنة ٤٣٤) فارتفع شأن باديس وهابه نظراؤه. وكانت خطبته للأدارسة من بني حمود أصحاب مالقة، فنشأت بينه وبين المهدي الحمودي (محمد بن إدريس) عداوة، فأرسل إليه باديس كأسا مسمومة فقتله (سنة ٤٤٤) وخضعت له مالقة. وأراد ابن عباد الاستيلاء عليها فدخلها جيشه ثم لم يلبث أن مزقه جيش باديس. وقال المؤرخ ابن عذاري: إن باديس استوزر يهوديا يُدعى يوسف بن إسماعيل، ويعرف بابن نغزالة، كان أبوه وزيرا ل أبي باديس، فأكثر يوسف من استخراج الأموال واستعمال إخوانه اليهود على الأعمال، وعارضه ابن لباديس اسمه بلقين، فدس له يوسف السم فقتله. وغرَّته مكانته عند باديس فطلب (أن يقيم لليهود دولة) فعلمت صنهاجة بسوء ما
يسعى إليه، فدخلوا داره وقتلوه وصلبوه على باب المدينة، وقتلوا من اليهود أكثر من ثلاثة آلاف.
وذلك سنة ٤٥٩ هـ واستمر باديس مهيب الجانب، مطاعا. وكان شجاعا جبارا داهية، قال الذهبي: كان سفاكا للدماء، فيه عدل بجهل. توفي بغرناطة (١) .

(١) الإحاطة ١: ٢٦٩ - ٢٧٥ وسير النبلاء - خ - المجلد ١٥ وفيه أخبار له وأحكام غريبة.
والعبر لابن خلدون =

2 / 40