أشعاره في النسك والتوبة
أما أشعاره في النسك والتوبة، فلم يكن جادا فيها طول حياته إلى ما قبل وفاته، فمنها ما كان يصطنعه خوفا من الأمين حين يصرح قائلا:
أطع الخليفة واعص ذا عزف
وتنح عن طرب وعن قصف
أو قائلا:
ولئن وعدتك تركها عدة
أني عليك لخائف خلقي
أو قائلا:
ولهو لتأنيب الأمير تركته
وفيه للاه منظر وسماع
Shafi da ba'a sani ba