وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة» (١) .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها.
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧] (٢) وقال ﷿:
(١) خرجه القاضي عياض في الشفاء عن العرباض بن سارية وزاد فيه: [وكل ضلالة في النار] .
(٢) سورة الحشر الآية: ٧.