وقبل أن يجيبه ثار عليه صديقه الذي يكره الجبْنَ ثورة عظيمة، وشتمه، وانطلق مفارقًا له.
***
الداعي السابع: إرادة إثارة الفأل الحسن، وهذا حينما يكون الاسم العلم فيه ما يُشْعِر بالتفاؤل مثل: "سعْد - سيعد - رضا - هناء - الشفاء" أعلامًا.
***
الداعي الثامن: إرادة إثارة التشاؤم لدى المتلقي، إذا كان من الذين تشاءمون، وهذا حينما يكون الاسم العلم فيه ما يثير التشاؤم، مثل: "السفّاح - الجارود - أبو لهب - قحطان" أعلامًا.
***
الداعي التاسع: إرادة التسجيل والتثبيت حتى لا يتأتَّى الإِنكار، ويُلْجَأُ إلى تحقيق هذا الداعي كثيرًا في تثبيت العقود، وتدوين الشهادات، وفصل الخصومات في القضاء، فذكر الأعلام فيها بالتفصيل ممّا يتحقّق به التسجيل المميَّزُ الذي تُحَرَّرُ فيه القضايا، وتُضْبَطُ بكلِّ ما يتطلَّبُهُ التسجيل من ضوابط.
***
ثالثًا - دواعي اختيار اسم الإِشارة:
اسم الإِشارة: هو ما وُضع لمشارٍ إليه مذكرًا أو مؤنّثًا، مفردًا أو مثنّىً أو جمعًا، وقد تلحق به كاف الخطاب، ولام البعد، وقد تقترن به "ها" التي للتنبيه.
وأسماء الإِشارة هي:
(١) الإِشارة إلى المفرد المذكر تكون بكلمة "ذا".
(٢) والإِشارة إلى المفردة، تكون بما يلي: ذي - تي - ذِهِْ - تِهِْ [وتنطقان بثلاثة