L'Ascétisme d'Ibn Mubarak
الزهد لابن المبارك
Enquêteur
حبيب الرحمن الأعظمي
Régions
•Turkménistan
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
١٤٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيَوَيْهِ الْخَزَّازُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا حَاضِرٌ أَسْمَعُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابٍ فَإِذَا فِيهِ: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَأْتِي سُوقًا مِنَ الْأَسْوَاقِ فَيَذْكُرُ اللَّهَ، إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْحَسَنَاتِ عَدَدَ أَهْلِ السُّوقِ كُلِّ فَصِيحٍ فِيهِمْ وَأَعْجَمٍ، يَعْنِي بِالْأَعْجَمِ الدَّوَابَّ»، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي نَضْرَةَ، فَقَالَ: «لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ، لَقَدْ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَأْتِي السُّوقَ مَا لَهُ حَاجَةٌ إِلَّا أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى فِي أَقْطَارِهَا ثُمَّ يَرْجِعَ»
١٤٣١ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ: خَرَجَ أَبُو رِفَاعَةَ يُرِيدُ السُّوقَ فَلَقِيَ رَجُلًا، فَقَالَ: «أَيْنَ تُرِيدُ؟»، فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ قَالَ: «أَذْكُرُ اللَّهَ ﷿ حَيْثُ لَا يُذْكَرُ»
١٤٣٢ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَفْضَلِ الْكَلَامِ، لَيْسَ الْقُرْآنَ، وَهُوَ مِنَ الْقُرْآنِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ»
١٤٣٣ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْلَمَ قَدْرَ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ تَحْتَهُ، وَلَا يَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ»
1 / 502