468

L'Ascétisme d'Ibn Mubarak

الزهد لابن المبارك

Enquêteur

حبيب الرحمن الأعظمي

١٣٦٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «لَيَغْفِرَنَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً لَمْ تَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ»
١٣٦٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: " قَالَ الْكُفَّارُ: ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا﴾ [يس: ٥٢]، قَالَ: قَالَ الْمُؤْمِنُونَ: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس: ٥٢] "
١٣٦٦ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، أَخْبَرَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ الشَّيْءَ - قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ قَالَ: الْمُعْتَمِرُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مِجْلَزٍ «أَنَّ الْأَعْرَافَ مَكَانٌ مُرْتَفِعٌ»، قَالَ إِسْمَاعِيلُ: " فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ﴾ [الأعراف: ٤٦] " قَالَا: " قَالَ: رِجَالٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ: ﴿عَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ﴾ [الأعراف: ٤٦] أَهْلَ الْجَنَّةِ، وَأَهْلَ النَّارِ ﴿كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾ [الأعراف: ٤٦]، قَالَ: هَذَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ⦗٤٨١⦘ فِي دُخُولِهَا ﴿وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ﴾ [الأعراف: ٤٧]، يَعْنِي أَهْلَ الْجَنَّةِ، ﴿قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [الأعراف: ٤٧] ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ﴾ [الأعراف: ٤٨] يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ ﴿رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ [الأعراف: ٤٨]، قَالَ: نَادَتِ الْمَلَائِكَةُ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ مِنَ الْكُفَّارِ ﴿مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ [الأعراف: ٤٨] إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ﴾ [الأعراف: ٤٩]، قَالَ: فَهَذَا حِينَ دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، قَالَ: فَقُلْتُ لِأَبِي مِجْلَزٍ: أَتُلْجِئُ هَذَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَوْ غَيْرِهِ؟ فَحَدَّثَنِي مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيه قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ أَنَّهُ أَلْجَأَهُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ

1 / 480