224

Le Grand Livre de l'Ascétisme

الزهد الكبير

Enquêteur

عامر أحمد حيدر

Maison d'édition

مؤسسة الكتب الثقافية

Édition

الثالثة

Année de publication

١٩٩٦

Lieu d'édition

بيروت

٧٦٥ - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ، مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ، أَنْبَأَنَا أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللَّهُ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي جَعَلْتُ سَبَبًا وَنَسَبًا وَجَعَلْتُمْ سَبَبًا وَنَسَبًا، جَعَلْتُ أَكْرَمَكُمْ أَتْقَاكُمْ وَأَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَقُولُوا فَلَانُ بْنُ فَلَانٍ كَانَ أَكْرَمَ مِنْ فَلَانٍ، وَأَنَا الْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي، وَأَضَعُ أَنَسَابَكُمْ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟ "
٧٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ لِيَ السَّرِيُّ: «اجْعَلْ خِزَانَتَكَ قَبْرَكَ، وَاحْشُوهُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ حَتَّى إِذَا قَدِمْتَ فَرِحْتَ بِمَا قَدَّمْتَ إِلَيْهِ مِنَ الْمَعْرُوفِ»
٧٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بْنُ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ، بِمَكَّةَ أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ، ثنا أَبُو عُبَيْدِ بْنُ حَرْبَوَيْهِ الْقَاضِي، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ﴾ [الأنعام: ١٥٤] قَالَ: «مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ فِي الدُّنْيَا خَلُصَتْ لَهُ كَرَامَةُ اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ»

1 / 292