181

L'Ascétisme

الزهد لابن أبي الدنيا

Maison d'édition

دار ابن كثير

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

دمشق

٥٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ الْأَسَدِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ طُفَيْلٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «دُخُولُكَ عَلَى أَهْلِ السَّعَةِ مَسْخَطَةٌ»
٥٠٣ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ، نا قَبِيصَةُ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «مَا بُسِطَتِ الدُّنْيَا لِأَحَدٍ إِلَّا اغْتِرَارًا» أَنْشَدَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:
[البحر الوافر]
كَفَلْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا بِهَمٍّ ... طَوِيلٍ لَا يَئُولُ إِلَى انْقِطَاعِ
وَذُلٍّ فِي الْحَيَاةِ بِغَيْرِ عِزٍّ ... وَفَقْرٍ لَا يَئُولُ إِلَى اتِّسَاعِ ⦗٢١٥⦘
وَشُغْلٍ لَيْسَ يُعْقِبُهُ فَرَاغٌ ... وَسَعْيٌ دَائِمٌ مِنْ كُلِّ سَاعِ
وَحِرْصٍ لَا يَزَالُ عَلَيْهِ عَبْدًا ... وَعَبْدُ الْحِرْصِ لَيْسَ بِذِي ارْتِفَاعِ

1 / 214