366

L'Ascétisme

الزهد لابن السري

Enquêteur

عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي

Maison d'édition

دار الخلفاء للكتاب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦

Lieu d'édition

الكويت

حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مَعْنٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «لَا يُشْبِهُ الزِّيَّ الزِّيَّ حَتَّى تُشْبِهَ الْقُلُوبُ الْقُلُوبَ»
حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ: مَرَّ الْحَسَنُ بِقَاصٍّ، فَقَالَ: «إِنَّ بِكَ لَشَرًّا، وَإِنَّ بِي لَشَرًّا لَا أَرَى كَلَامَكَ يَنْجَحُ فِيكَ وَلَا فِيَّ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلَامِ عَلَى كَلَامِهِ الْمُقْتُ، يَنْوِي فِيهِ الْخَيْرَ، فَيُلْقِي اللَّهُ ﷿ لَهُ الْعُذْرَ فِي قُلُوبِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا: مَا أَرَادَ بِكَلَامِهِ هَذَا إِلَّا الْخَيْرَ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلَامِ الْحَسَنِ لَا يُرِيدُ بِهِ الْخَيْرَ، فَيُلْقِي اللَّهُ ﷿ لَهُ فِي قُلُوبِ النَّاسِ حَتَّى يَقُولُوا: مَا أَرَادَ بِكَلَامِهِ هَذَا الْخَيْرَ "
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: «الْمُتَخَلِّقُ إِلَى أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى خَلْقِهِ الَّذِي هُوَ خَلْقُهُ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى الْأَعْرَجِ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، فِي قَوْلِهِ ﷿ ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف: ١٠٥] . قَالَ: «يُجَاءُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُوزَنُ، فَلَا يَزِنُ حَبَّةَ ⦗٤٣٩⦘ حِنْطَةٍ، ثُمَّ يُوزَنُ وَلَا يَزِنُ شَعِيرَةً، ثُمَّ يُوزَنُ فَلَا يَزِنُ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ»، ثُمَّ قَرَأَ ﴿فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا﴾ [الكهف: ١٠٥] «لَيْسَ لَهُمْ وَزْنٌ»

2 / 438