339

L'Ascétisme

الزهد لابن السري

Enquêteur

عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي

Maison d'édition

دار الخلفاء للكتاب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦

Lieu d'édition

الكويت

حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ رَعَاهَا» يَعْنِي الْغَنَمَ، قَالُوا: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَأَنَا»
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْكَبُ الْحِمَارَ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ، وَيَلْعَقُ أُصْبُعَهُ، وَيَأْكُلُ عَلَى الْأَرْضِ، وَيَقُولُ: «إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ، آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ»
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَدِيَّةٌ، فَنَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ، فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَضَعُهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ⦗٤١٢⦘ ضَعْهُ عَلَى الْحَضِيضِ " وَالْحَضِيضُ الْأَرْضُ، ثُمَّ قَالَ: «لَآكُلَنَّ الْيَوْمَ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ»، ثُمَّ جَثَا لِرُكْبَتَيْهِ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ " تَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «نَعَمْ، آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا كَأْسًا»

2 / 411