L'Ascétisme
الزهد
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
Lieu d'édition
بيروت - لبنان
Régions
•Irak
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
١٣٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ: لَقِيَ الْحَسَنُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: لَوْ رَفَقْتَ قَالَ: فَقَالَ ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ [العلق: ١٩] قَامَ ثُمَّ خَرَّ فَسَجَدَ "
١٣٨٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ حَيَّانَ الْعِجْلِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: مَرَرْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ فِي يَوْمِ فِطْرٍ فَأَخْرَجَ سُكَّرًا فَأَعْطَى كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا سُكَّرَةً سُكَّرَةً فَأَكَلَهَا ثُمَّ غَدَوْنَا "
١٣٨٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «إِذَا لَبِسْتَ ثَوْبًا وَظَنَنْتَ أَنَّكَ فِي ذَلِكَ الثَّوْبِ أَفْضَلُ مِمَّا فِي غَيْرِهِ فَبِئْسَ الثَّوْبُ هُوَ لَكَ»
أَخْبَارُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
١٣٩٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْعَنَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: رَأَيْتُ مُسْلِمًا وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: " مَتَى أَلْقَاكَ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ وَيَذْهَبُ فِي الدُّعَاءِ ثُمَّ يَقُولُ: مَتَى أَلْقَاكَ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ "
١٣٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الْعَنَزِيُّ، مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ أَبَاهُ، كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَمَسَّ، ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَيَقُولُ: «إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ آخُذَ كِتَابِي بِيَمِينِي»
١٣٩٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، أَنَّ أَبَاهُ، كَانَ إِذَا غَضِبَ عَلَى الرَّجُلِ قَالَ: «فَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ هَذَا أَشَدُّ مَا يَقُولُ»
١٣٩٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، وَطَلْحَةَ، رَجُلٌ بَصَرِيٌّ يَقُولَانِ: «كَانَ مُسْلِمٌ لَا يَرُدُّ سَائِلًا»
١٣٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: «مَرِضْتُ مَرْضَةً فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا أَوْثَقَ فِي نَفْسِي مِنْ قَوْمٍ كُنْتُ أُحِبُّهُمْ لَا أُحِبُّهُمْ إِلَّا لِلَّهِ ﷿»
١٣٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ مُسْلِمًا، كَانَ يَقُولُ: لِأَهْلِهِ: «إِذَا كَانَتْ لَكُمْ حَاجَةٌ فَتَكَلَّمُوا وَأَنَا أُصَلِّي»
1 / 201