357

L'Ascétisme

الزهد لوكيع

Enquêteur

عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي

Maison d'édition

مكتبة الدار

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة

بَابُ صِفَةِ النِّفَاقِ
٤٧١ - حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ وَسُفْيَانُ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ هُرْمُزَ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى قَالَ: سُئِلَ حُذَيْفَةُ: مَا الْمُنَافِقُ؟ قَالَ: الَّذِي يَصِفُ الْإِسْلَامَ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ
٤٧٢ - حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عِمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: ⦗٧٨٧⦘ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقَ بِثَلَاثٍ: إِذَا حَدَّثَ كَذِبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾ [التوبة: ٧٥] إِلَى قَوْلِهِ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ

1 / 786