337

L'Ascétisme

الزهد لوكيع

Enquêteur

عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي

Maison d'édition

مكتبة الدار

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة

Régions
Irak
٤٤٥ - حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ وَأُبَيٌّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: لَمَّا تَعَجَّلَ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ مَرَّ بِرَجُلٍ غَبَطَهُ بِقُرْبِهِ مِنَ الْعَرْشِ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا رَبُّ مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ لَهُ: لَنْ نُخْبِرَكَ بِاسْمِهِ، وَسَنُخْبِرُكَ بِعَمَلِهِ، إِنَّهُ كَانَ لَا يَحْسُدُ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ، وَكَانَ لَا يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ، وَكَانَ لَا يَعُقُّ وَالِدَيْهِ، قَالَ: يَا رَبُّ وَكَيْفَ يَعُقُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: يَسْتَسِبُّ لَهُمَا حَتَّى يُسَبَّا "

1 / 762