Le beurre de la pensée sur l'histoire de l'émigration
زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة
Genres
عمق حارم ومقدمهم يسمي صمغار نكتب إلى الديار المصرية يستدعي الأمير بدر الدين بيسري الشمسي وثلاثة آلاف فارس من العسكر فوصل البريدية إلى الأمير بدر الدين الثالثة من ليلة الأربعاء الحادي والعشرين من ربيع الأول فتجهز وخرج بكرة الأربعاء هو والعسكر المطلوب وسافروا جميعا فوصلوا دمشق في رابع ربيع الآخر وأما التتار فانهم اغاروا على حارم والمروج وقتلوا جماعة فتأخر نائب حلب والعسكر إلى حماة وجفل أهل دمشق فلما وصل بيسرية والعسكر الى دمشق سار السلطان بالعساكر الي حلب وجرد الى كل جهة عسكزا صحبة أمير من أمرائه وجرد الحاج طيبرس الوزيري وعيسي بن مهنا الى مرعش وحران فقتلا من وجداه بها من التتار وانكوا بحركة السلطان وكان الفرج قد تحركوا بالساحل وأغاروا على قانون وقتلوا الأمير حسام الدين استاذ الدار وبعض من كان معه فلما لحقتهم العساكر تفرقوا وعادوا ولما سكن السلطان هذه الثوائر عاد الى الديار المصرية فوصل لقلعة في الثالث والعشرين من جمادي الأولى.
لأنه مكان كثير المياه والأعشاب فحضرت اليه رسل الفرنج فزادهم ثماني ضياع وأنعم عليهم بشفر عم ونصف اسكندرونة وتقررت الهدنة مع صاحب قبرس.
المقيم بها نجهز الأمير فخر الدين اياز المقرى والمبارز الطوري أمير طبر صحبة رسلهما بهدية اليهما والى ابغا فدخلا قيسارية واجتمعا بصمغار والبرواناة وأوصلا اليهما الهدية وأبلغاهما و جواب الرسالة وتوجها إلى الأردو واجتمعا بابغا وأوصلا اليه هديته وهي جوشن ريش قنفذ وخوذة كذلك وسيف وقوس وتر كاش وتسع فردات.
رسل الملك منكوتمر ملك التتار بلاد الشمال والترجمان الذي توجه اليه من جهة السلطان وأحضروهم أسرى الى عكا فأرسل الى الفرج يطلبهم منهم فأطلقوهم وأرسلوهم وما أخذ الهم.
أستاذ الدار وجزاء سيئة سيئة مثلها.
جغطاي بن جنكز خان فكانت الهزيمة على براق وأصحابه فلم يسلم منهم الا
Page 134