884

La progression et la bienfaisance dans les sciences du Coran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Enquêteur

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Maison d'édition

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ

وقد اتفقت المصاحف على رسم على رسم همزة "أولاء" إذا اتصلت بها هاء التنبيه واوا حيث جاءت، ولى رسم همزة ﴿يومئذ﴾ [النساء: ٤٢]، و﴿لئلا﴾ [البقرة: ١٥٠]، و﴿حينئذ﴾ [الواقعة: ٨٤]، و﴿ولئن﴾ [البقرة: ١٢٠] بالياء، ورسمت ﴿اشمأزت﴾ [٤٥] ب (الزمر)، و﴿امتلأت﴾ [٣٠] ب (ق) الهمزة الثانية ألفا، في المصحف الحجازي، والشامي، وأقل المصاحف العراقية، ولم يرسم لها صورة في أكثرها.
واتفقت المصاحف على رسم همزة الوصل ألفا إن لم يدخل عليها أداة، أو دخلت نحو: ﴿وللدار الأخرة﴾ [الأنعام:: ٣٢]، و﴿لله الأسماء الحسنى﴾ [الأعراف: ١٨٠]، و﴿للملئكة اسجدوا﴾ [البقرة: ٣٤]، إلا في خمسة أصول لم ترسم لها صورة:
الأول: همزة لام التعريف الداخل عليها لام الجر أو الابتداء.
الثاني: الهمزة الداخلية على همزة فاء الكلمة إذا دخلت عليها واو العطف، نحو: ﴿وأتوا البيوت من أبوابها﴾ [البقرة: ١٨٩]، و﴿وأتمروا بينكم﴾ [الطلاق: ٦]، وفاؤه نحو: ﴿فأتوا حرثكم﴾ [البقرة: ٢٢٣].

2 / 483