871

La progression et la bienfaisance dans les sciences du Coran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Enquêteur

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Maison d'édition

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ

الثانية زائدة لتكميل الصيغ المبنية للمعاني، أو لرفع الجمع المذكر السالم أو ضميره، نحو: ﴿داود﴾ [البقرة: ٢٥١ [و﴿يئوسا﴾ [الإسراء: ٨٣]، و﴿الموءدة﴾ [التكوير: ٨]، و﴿تئويه﴾ [المعارج: ١٣]، ثم ﴿الغاون﴾ [الشعراء: ٩٤]، و﴿مستهزءون﴾ [البقرة: ١٤]، و﴿يذرؤكم﴾ [الشورى: ١١]، وواو ﴿لا يستوى﴾ [النساء: ٩٥]، و﴿ويدرءون﴾ [الرعد: ٢٢]، وواو ﴿ليسئوا﴾ [الإسراء: ٧]، ﴿ليطفئوا﴾ [الصف: ٨]، و﴿أنبئونى﴾ [البقرة: ٣١].
وكذا حذفوا الواو من ﴿ويدع الإنسن﴾ [الإسراء: ١١]، ﴿ويمح الله﴾ [٢٤] ب (الشورى)، ﴿يدع الداع﴾ [القمر: ٦]، و﴿سندع الزبانية ١٨﴾ [العلق: ١٨].
واتفقوا على رسم ما أوله لام لحقتها لام التعريف بلام واحدة، من الذي وتأنيثه، وتثنيتهما، وجمعهما حيث جاءت، نحو: ﴿الذى جعل﴾ [البقرة: ٢٢]، ﴿والذان يأتينها﴾ [النساء: ١٦]، و﴿أرنا الذين﴾ [فصلت: ٢٩]، و﴿الذين يؤمنون﴾ [البقرة: ٣]، ثم ﴿القبلة التى﴾ [البقرة: ١٤٣]، ﴿والئى بئسن﴾

2 / 470