848

La progression et la bienfaisance dans les sciences du Coran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Enquêteur

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Maison d'édition

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ

أسماء الله تعالى وصفة أفعاله من حيث هي أسماؤه وأفعاله، وأنه تعالى انفراد بعلم ذلك، وهذا من هذا الوجه يسمى العزة، وما من شأنه أن يدرك لكن لم [ننله] بإدراك، وهو ما كان في الدنيا ولم ندركه ولا مثله، وما يكون في الآخرة، وما في الجنة، كما قال ﵊: "فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر".
وقال الله تعالى: / ﴿ويخلق ما لا تعلمون﴾ [النحل: ٨]، وهذا من هذا الوجه، ويسمى الجبروت، فالألف تدل على قسمي الوجود، والواو على قسم الملك منه؛ لأنه أظهر للإدراك، والياء على قسم الملكوت منه؛ لأنه أبطن في الإدراك، فإذا بطنت حروف في الخط ولم تكتب، فلمعنى باطن في الوجود عن الإدراك، وإذا ظهرت فلمعنى ظاهر في الوجود إلى الإدراك، كما إذا وصلت فلمعنى موصول، وإذا حجزت فلمعنى مفصول، وإن تغيرت بضرب من التغير دلت على تغير في المغنى في الوجود، فإذا زيدت الألف في أول كلمة لمعنى زائد بالنسبة إلى ما قبله في الوجود مثل: ﴿أو لأأذبحنه﴾ [النمل: ٢١]، ﴿ولأوضعوا خللكم﴾ [التوبة: ٤٧] زيدت

2 / 447