820

La progression et la bienfaisance dans les sciences du Coran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Enquêteur

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Maison d'édition

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ

الدخول على جبار كفاه الله تعالى شره.
سورة (قل هو الله أحد):
من قرأها بإخلاص حرم الله تعالى جسده على النار، وقد مر في الباب مواضع في خواصها مع سور أخرى.
المعوذات:
وأخرج أبو داود، والنسائي، والحاكم، وابن حبان، عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه -: أن النبي ﷺ كان يكره الرقا إلا بالمعوذات.
وأخرج الترمذي، والنسائي، عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه -: كان رسول الله ﷺ يتعوذ من الجان وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذات فأخذ بها وترك ما سواها.
قال الحافظ السيوطي: (تنبيه): قال ابن التين: الرقى بالمعوذات وغيرها من أسماء الله تعالى هو الطب الروحاني، إذا كن على لسان الإبرار من الخلق يحصل الشفاء بإذن الله تعالى، فلما عز هذا النوع فزع الناس إلى الطب الجسماني.
قال: ويشير إلى هذا قوله ﷺ: "لو أن رجلًا موقنًا قرأ بها على جبل لزال". يعني ما مر من قوله تعالى: ﴿أفحسبتم أنما خلقنكم عبثًا﴾ [المؤمنون: ١١٥] إلى آخر السورة.
وقال القرطبي: تجوز الرقية بكلام الله تعالى وأسمائه وإن كان مأثورًا استحب.

2 / 417