757

La progression et la bienfaisance dans les sciences du Coran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Enquêteur

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Maison d'édition

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ

فقالت: إن سيد الحي سليم فهل معكم راق؟ فقام معها رجل فرقاه بأم القرآن، فبرئ، فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: "وما كان يدريه أنها رقية سليم". أي لديغ اطلق ذلك عليه تفاؤلا بالسلامة.
وأخرج الطبراني في "الأوسط" عن السايب بن يزيد قال: عوذني رسول الله ﷺ بفاتحة الكتاب تفلا.
وأخرج البزار من حديث أنس: إذا وضعت جنبك على الفراش، وقرأت فاتحة الكتاب ﴿قل هو الله أحد﴾ فقد أمنت كل شيء إلا الموت.
وقال ﷺ: "إن القوم يبعث عليهم العذاب حتما مقضيا، فيقرأ صبي من صبيانه من كتاب الله تعالى: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ فيدفع الله عنهم العذاب بذلك أربعين سنة".
وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "من قال: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ أربع مرات، ثم قالها الخامسة ناداه ملك- من حيث لا يسمع صوته-: إن الله قد أقبل عليك، فسله ما شئت.
وقال ﷺ: "من أتى منزله فقرأ سورة الفاتحة وسورة الإخلاص نفى الله عنه الفقر، وكثر خير بيته".
وقال الإمام جعفر الصادق- رضي الله تعالى عنه-: من قرأ الفاتحة أربعين مرة على قدح ماء ورش به على وجه المحموم، نفعه بإذن الله.
وفي بعض الأخبار: من قرأ عند مضجعه (أم القرآن) و(آية الكرسي) و﴿إن ربكم الله﴾ إلى قوله: ﴿المحسنين﴾ [الأعراف: ٥٤ - ٥٦] وآخر (الحشر)، وسورة (الإخلاص) و(المعوذتين) وكل الله تعالى به ملكين

2 / 354