754

La progression et la bienfaisance dans les sciences du Coran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Enquêteur

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Maison d'édition

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ

وأخرج أيضا من حديث علي- كرم الله وجهه-: خير الدواء القرآن.
وأخرج أبو عبيد: عن طلحة بن مصرف قال: كان إذا قرئ القرآن عند المريض وجد لذلك خفة.
وأخرج البيهقي في "الشعب": عن واثلة بن الأسقع: أن رجلا اشتكى إلى النبي ﷺ وجع حلقه، فقال: "عليك بقراءة القرآن".
وأخرج بن مردويه: عن أبي سعيد الخدري قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني أشتكي صدري. قال: اقرأ القرآن ليقول الله تعالى: ﴿وشفاء لما في الصدور﴾ [يونس: ٥٧] وعن أبى أمامة ﵁ أنه كان يقول: اقرأوا القرآن] ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة فإن الله تعالى لم يعذب قلبا وعى القرآن. وقال إبراهيم الخواص- رحمه الله تعالى-: دواء القلوب خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتدبر، وخلو البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين. وعن الإمام جعفر الصادق- ﵁ أنه قال: من كانت له حاجة مهمة، فليكتب رقعة فيها: بسم الله الرحمن الرحيم من العبد الذليل إلى ربه الجليل، رب ﴿أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾ [الأنبياء: ٨٣]، ثم يرمي بالرقعة في ماء جاري ويقول: اللهم

2 / 351