302

La progression et la bienfaisance dans les sciences du Coran

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Enquêteur

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Maison d'édition

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٧ هـ

Empires & Eras
Ottomans
قال الحافظ السيوطي - رحمه الله تعالى -: ولك أن تسأل فتقول: قد سميت سورة جرت فيها قصص أنبياء بأسمائهم: كسورة نوح، وهود وإبراهيم، ويونس، وآل عمران، وطس سليمان، وسورة يوسف، ومحمد، ومريم، وسورة لقمان، والمؤمن.
وقصة أقوام كذلك: كسورة بني إسرائيل، وأصحاب الكهف، وسورة الحجر، وسبأ، والملائكة، والجن، والمنافقين والمطففين.
ومع هذا كله لم يفرد لموسى ﵇ سورة تسمى به مع كثرة ذكره في القرآن، حتى قال بعضهم كاد القرآن أن يكون كله موسى، وكان أولى سورة أن تسمى به سورة طه، أو القصص، أو الأعراف، لبسط قصته في الثلاث ما لم تبسط في غيرها.
وكذا قصة آدم ذكرت في عدة سورة، ولم تسم به، كأنه اكتفى بسورة الإنسان.
وكذا قصة الذبيح من بديع القصص، ولم تسم به سورة الصافات، وقصة داود ذكرت في (ص) ولم تسم به، فانظر في حكمة ذلك. انتهى مع حذف بعض من كلامه.
وأقول: - والله أعلم - إن النظر في تسمية السور بالاسم، واختصاصها به، إما افتتاحها بذلك الأمر بذلك الأمر الذي سميت به، وهذا كثير في عبارات العرب، كما سموا قصيدة كعب بن زهير " بانت سعاد " لافتتاحها بذلك، وكذلك قصيدة

1 / 392