4
ويعتبر أكثرها ورودا في استشهادات علماء الغرب. فهو يتألف من ثماني مقالات وكل مقالة مكونة من عدة فصول.
يحوي على نظرية عن طبيعة تأثير القمر على المد والجزر ، وقد كان المرجع الرئيس حول هذا الموضوع في القرون الوسطى. كما أنه يعتبر مقدمة في علم التنجيم؛ حيث فسر أبو معشر في هذا الكتاب أغلب القواعد والأسس التي تقوم عليها أحكام النجوم.
ومع أن نظريته في تفسير المد والجزر قريبة ودقيقة علميا من معارفنا الحالية؛ إلا أن الأبحاث والدراسات أثبتت أن هناك الكثير من التفاسير والأسس التي وضعها أبو معشر في هذا الكتاب في ميدان التنجيم تعتبر خطأ.
عرف أبو معشر باللاتينية بعدة أسماء وهي:
Albumasar
و
Albusar
و
Albuxa
Page inconnue